في يوم الثلاثاء 15 نيسان/أبريل 2025، قُتل أربعة أطفال وأُصيب خمسة مدنيين آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار قذيفة مدفعية غير منفجرة من مخلفات النزاع في بلدة تسيل بريف درعا الغربي. ينتمي معظم الضحايا والجرحى إلى عائلة واحدة، وجميعهم من أبناء البلدة، التي تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
ووفقًا لمصادر محلية موثوقة، عثرت مجموعة من المدنيين – معظمهم من الأطفال – على القذيفة وبدأوا بالعبث بها، وكان بعضهم يستقل دراجة نارية ويحمل القذيفة معهم، قبل أن تسقط وتنـفجر، ما أدى إلى وقوع الضحايا.
تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن مخلفات الأسلحة لا تزال تشكل تهديدًا بالغ الخطورة لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال، الذين قد يتعاملون مع هذه الأجسام دون وعي بمخاطرها. وكانت الشبكة قد أصدرت سابقًا عدة تقارير عن الذخائر العنقودية وبقايا الأسلحة، محذّرة من آثارها بعيدة المدى، والتي لا تقتصر على القتل، بل تشمل أيضًا الإصابات الدائمة والتشوّهات الجسدية والنفسية.
وتدعو الشبكة الحكومة الانتقالية والمنظمات الدولية المعنية إلى توفير المعدات والموارد اللازمة، ودعم الفرق والمنظمات المحلية والجهات الرسمية المتخصصة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، للحد من المخاطر وحماية أرواح المدنيين.


