في يوم الأربعاء 16 نيسان/أبريل 2025، قُتل الشاب إبراهيم عبد الإله بركات، من أبناء حي جب الجندلي في مدينة حمص، إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في الحي. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجناة. ويُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
وبحسب ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد أُطلق النار على إبراهيم أثناء وجوده داخل محله في الحي، ما أدى إلى إصابته بطلقات في الرأس والصدر، وتوفي على الفور. ولا تزال الشبكة تجمع إفادات شهود العيان للتحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة، بهدف كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يساهم في الحد من تكرار هذا النمط من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة، لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والمضي قدمًا نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان


