الصفحة الرئيسيةالأخبارمقتل محمد المحرز برصاص مسلحين مجهولين في قرية معرين بريف حماة بتاريخ...

مقتل محمد المحرز برصاص مسلحين مجهولين في قرية معرين بريف حماة بتاريخ 10 حزيران/ يونيو 2025

في يوم الثلاثاء 10 حزيران/ يونيو 2025، قُتل محمد المحرز، وهومن أبناء قرية معرين التابعة لمنطقة مصياف بريف محافظة حماة الغربي، وذلك إثر إصابته برصاص مسلحين مجهولين داخل محله التجاري في القرية، ويُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.

وفقًا لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد قام مسلحون باقتحام محل محمد في القرية و قاموا بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر مما أدى إلى إصابته في صدره و الرأس بطلقات نارية ووفاته على الفور إثر ذلك، وبعد ذلك قاموا بإلقاء قنبلة يدوية في المحل ولاذوا بالفرار، ولا تزال الشبكة تتابع جمع إفادات شهود العيان للتحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.

الاستنتاجات القانونية:
•          إن مقتل محمد المخرز بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، دون أي مبرر قانوني أو حالة اشتباك، يُعد جريمة قتل خارج نطاق القانون، ويُشكل انتهاكًا جسيمًا للمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على أن الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، ولا يجوز حرمان أي شخص منه تعسفًا.
•          إن إطلاق النار العشوائي من قبل جماعة مسلحة غير خاضعة للرقابة الرسمية، في منطقة مدنية حيوية، يُعد نقصًا في أداء التزامات الدولة بحماية السكان المدنيين، وهو ما يُخالف مبدأ “واجب الحماية” المُلزم للسلطات الفعلية بموجب القانون الدولي.
•          إن ذكر بأن المسلحين مجهولين لا يُنقص من مسؤولية الحكومة الانتقالية عن حفظ الأمن. وإن عدم القدرة على احتواء النزاعات الأهلية أو سلوك الجماعات المحلية المسلحة يؤثر على فرض سيادة القانون
•          إذا لم يتم تحديد هوية الجناة وملاحقتهم قضائيًا، فإن ذلك يُعزز نمط الإفلات من العقاب، ويُضعف ثقة المدنيين في العدالة، ويُهيّئ بيئة خطرة لتكرار هذه الجرائم.

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
•          فتح تحقيق عاجل، حيادي وشفاف، بإشراف سلطات قضائية مستقلة لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة، مع ضمان حماية الشهود وتوثيق الأدلة.
•          على الحكومة الانتقالية حماية المناطق الحيوية، بما يشمل نشر نقاط أمنية، وتفعيل أجهزة المراقبة، وتشديد الرقابة على الجماعات المسلحة غير الرسمية.
•          ملاحقة جميع المتورطين جنائيًا، بمن فيهم أي أطراف أو جماعات محلية شاركت في إطلاق النار، وتقديمهم لمحاكمات علنية وعادلة تكفل حقوق الضحايا وذويهم.
•          توفير تعويضات مادية ومعنوية لأسرة الضحية، والدعم النفسي، في إطار جبر الضرر وفق المعايير الدولية.
•          إطلاق حملة توعية محلية حول احترام سيادة القانون ورفض السلاح العشوائي، بمشاركة قادة المجتمع المحلي، لمكافحة التسلح غير النظامي والعنف القبلي.

أخبار ذات صلة

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 10 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 8 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...