في يوم الأربعاء 30 نيسان/أبريل 2025، عثر السكان المحليون على جثمان الشاب أسامة كلثوم -وهو من أبناء حي وادي الذهب في مدينة حمص- وذلك في ساقية الري قرب مساكن التأمينات في حي النور بمدينة حمص، وهي منطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية. وقد وُجد على جثمانه آثار لإطلاق نار.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، كان أسامة قد اختُطف في يوم الثلاثاء 29 نيسان/أبريل من قبل مجموعة مسلحة تستقل سيارة، نوع “فان” لونها أبيض، داهمت مكان وجوده في شارع الأهرام بحي وادي الذهب، قبل أن يُعثر على جثمانه في اليوم التالي.
تواصل الشبكة السورية لحقوق الإنسان التحقيق في ملابسات الحادثة وجمع المزيد من المعلومات حول ظروفها. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يتم تأكيد هوية الجهة المسؤولة عن الجريمة.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفتح تحقيق شامل وشفاف في الحادثة بهدف الكشف عن الجناة ومحاسبتهم.


