في يوم الثلاثاء 29 نيسان/أبريل 2025، عثر السكان المحليون على جثمان الشاب حسن عبد الهادي يوسف، وهو من أبناء قرية قرفيص في ريف محافظة اللاذقية الجنوبي، وذلك قرب من فرن الزهراء للخبز في القرية، وهي منطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية. وقد وُجد على جثمانه آثار لإطلاق نار.
وبحسب معلومات حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد انقطع الاتصال بحسن عقب خروجه من منزله مستقلاً دراجته النارية وذلك في اليوم السابق (الإثنين 28 نيسان/أبريل)، قبل أن يُعثر على جثمانه في اليوم التالي.
تواصل الشبكة السورية لحقوق الإنسان التحقيق في ملابسات الحادثة وجمع المزيد من المعلومات حول ظروفها. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يتم تأكيد هوية الجهة المسؤولة عن الجريمة.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفتح تحقيق شامل وشفاف في الحادثة بهدف الكشف عن الجناة ومحاسبتهم.


