في يوم الثلاثاء 29 نيسان/أبريل 2025، قُتل الشاب وائل شمه، وهو من أبناء حي الزبدية في مدينة حلب، وذلك إثر إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولي الهوية أثناء وجوده في الحي. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجُناة. ويُشار إلى أن المنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية.
ووفقاً لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار على وائل، ما أدى إلى مقتله على الفور. ولا تزال الشبكة تتابع جمع إفادات شهود العيان للتحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة، بهدف كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يساهم في الحد من تكرار هذا النمط من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة، لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والمضي قدمًا نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان.


