في يوم الجمعة 25 نيسان/أبريل 2025، قُتل سليمان عيسى الحوراني، البالغ من العمر 40 عامًا، وهو من أبناء حي السبيل في مدينة #حمص، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في الحي. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجناة. ويُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
ووفقا لما حصلت عليه الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية النار على الحوراني أثناء وجوده في الحي، ما أدى إلى إصابته بثلاث طلقات نارية، وفارق الحياة بعد نقله إلى مشفى الأهلي التخصصي في حي الزهراء. ولا تزال الشبكة تتابع جمع إفادات شهود العيان للتحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة، بهدف كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يساهم في الحد من تكرار هذا النمط من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة، لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والمضي قدمًا نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان.


