في يوم الجمعة 25 نيسان/أبريل 2025، قُتل الشقيقان المهندسان محمد خير وعبد الرحمن أيمن الفوال، وهما من أبناء مدينة دمشق، وأُصيب الشاب قصي ماجد الطويل، من أبناء بلدة حضر بريف محافظة القنيطرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء مرورهم على طريق دمشق – السويداء، في محيط بلدة المطلة جنوب محافظة ريف دمشق. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يتم التحقق من هوية الجناة بشكل دقيق. ويُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
وبحسب ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان عبر مصادر محلية موثوقة، فقد أُطلق الرصاص بشكل عشوائي على الشبان الثلاثة أثناء مرورهم بالسيارة، مما أدى إلى وفاة الشقيقين الفوال متأثرين بجراحهم، وإصابة الشاب الطويل بجروح. وتشير إفادات المصادر إلى أن مجموعة مسلحة يُرجح انتماؤها إلى عشائر محلية في بلدة المطلة، كانت قد أقدمت على إطلاق النار العشوائي على المركبات المارة على الطريق. ولا تزال الشبكة تعمل على جمع المزيد من إفادات شهود العيان للتحقق الكامل من ملابسات الحادثة وتوثيقها.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق جدي وشفاف في الحادثة، لكشف هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة، بما يسهم في الحد من تكرار هذا النوع من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة يشكلان أساسًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار في سوريا، وبناء دولة تحترم حقوق الإنسان وتصون كرامة مواطنيها.


