في يوم الجمعة 25 نيسان/أبريل 2025، قُتل الشاب علي آصف إبراهيم، البالغ من العمر 31 عاماً، وهو من أبناء حي النزهة في مدينة حمص، ومتطوع ضمن فريق آدم التطوعي، وذلك جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولي الهوية في حي النزهة. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجُناة. ويُشار إلى أن المنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية.
ووفقاً لما حصلت عليه الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد أطلق النار على الشاب علي أثناء وجوده أمام منزله في الحي مما أدى إلى إصابته بطلقات نارية، ووفاته نتيجة لذلك. ولا تزال الشبكة تتابع جمع إفادات شهود العيان للتحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة، بهدف كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يساهم في الحد من تكرار هذا النمط من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة، لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والمضي قدمًا نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان.


