الصفحة الرئيسيةالأخبارمقتل الطفل وائل وليو جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات النزاع في...

مقتل الطفل وائل وليو جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات النزاع في مخيمات خربة الجوز بريف محافظة إدلب الغربي بتاريخ 1 أيار 2026

في يوم الجمعة 1 أيار/مايو 2026، قُتل الطفل وائل وائل وليو، البالغ من العمر 10 أعوام، وهو من أبناء قرية عكو بريف محاف اللاذقية الشمالي، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات النزاع في مخيمات خربة الجوز بريف محافظة إدلب الغربي. يُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة السورية.

 وبحسب معلوماتٍ حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فإن الطفل عثر على لغمٍ أرضي أثناء اللعب في الأراضي الزراعية، وقام بجلبه إلى خيمته، وأثناء العبث به قرب الخيمة انفجر اللغم، ما أدى إلى وفاته على الفور.

 تعتبر هذه المنطقة من بين المواقع التي شهدت تغيرات في السيطرة بين أطراف النزاع، ما يجعل تحديد الجهة التي زرعت اللغم أمرًا بالغ التعقيد.

 ما زلنا نواصل إجراء التحقيقات، بما في ذلك مراجعة وجمع المزيد من الأدلة والمعلومات. وعليه، نأمل من كل من لديه معلومات أو تفاصيل تتعلق بهذه الحادثة، تزويدنا بها عبر بريدنا الإلكتروني الرسمي.

[email protected]

الاستنتاجات القانونية:

  • إن انفجار اللغم الذي أدى إلى مقتل الطفل وائل وليو، يُعد مثالًا على استمرار آثار النزاع في تهديد حياة المدنيين.
  • إن استمرار وجود الألغام الأرضية في المناطق المأهولة أو القريبة من النشاط المدني، دون إزالتها أو تحذير السكان من وجودها، يُشكل انتهاكًا لالتزامات الحماية الإيجابية بموجب القانون الدولي الإنساني، لا سيما المادة 10 من بروتوكول اتفاقية الأسلحة التقليدية المعدّل (CCW) بشأن الألغام والأفخاخ والعبوات الناسفة.
  • إن عدم إقدام الأطراف المسيطرة على تقديم خرائط الألغام، أو وضع إشارات تحذيرية واضحة، يُعرض المدنيين للموت أو الإصابة، ويُعد إخلالاً بمبدأ واجب التحذير والإعلام المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني.
  • عن عدم القدرة على تحديد الجهة التي زرعت اللغم يطرح إشكالية الإفلات من المسؤولية، ما يتطلب تحقيقًا مستقلاً، ويؤكد ضرورة توثيق شامل لمخلفات الحرب ومواقع التلوث، لتفادي الحوادث المتكررة.
  • إن استمرار وجود الألغام في مناطق المدنيين يُعد تهديدًا للحق في الحياة والسلامة الجسدية.

 

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • فتح تحقيق عاجل في الحادثة، لتحديد أي من أطراف النزاع قام بزراعة الألغام في المنطقة، وتحميل الطرف المسؤول المسؤولية القانونية عن الإهمال أو الفعل المتعمد.
  • تسريع عمليات تطهير الأراضي من الألغام، خاصة في المناطق الزراعية والرعوية القريبة من التجمعات السكانية، بالتعاون مع المنظمات الدولية مثل (UNMAS) خدمة الأمم المتحدة لإزالة الألغام، والهلال الأحمر السوري والدفاع المدني السوري.
  • إعداد خرائط شاملة ومحدثة للألغام ومخلفات الحرب، ونشرها على المستوى المحلي، مع استخدام علامات تحذير واضحة في جميع المناطق المشبوهة، خصوصًا تلك الخاضعة لسيطرة القوات الفعلية على الأرض.
  • تنفيذ حملات توعية محلية شاملة، تستهدف سكان المناطق الريفية والمخيمات، حول أخطار الألغام وطرق التعرف عليها وتجنبها، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.
  • تقديم دعم مباشر لأسر الضحايا، من خلال تعويض مادي عاجل، وتوفير دعم نفسي واجتماعي، وإدراجهم ضمن برامج مساعدة ضحايا مخلفات الحرب.

أخبار ذات صلة

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 10 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 8 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...