الصفحة الرئيسيةالأخبارقوات سوريا الديمقراطية تعتقل عكلة محمد سواطي في مدينة الحسكة بتاريخ 14...

قوات سوريا الديمقراطية تعتقل عكلة محمد سواطي في مدينة الحسكة بتاريخ 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وتفرج عنه في اليوم التالي

يوم الثلاثاء 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أُعتقل المدني عكلة محمد سواطي، وهو من أبناء حي غويران في مدينة الحسكة، والبالغ من العمر 65 عاماً، تعسفيًا من قبل عناصر تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة. الخاضعة لسيطرتهم.

ووفقًا لمعلومات حصلنا عليها من مصادر محلية موثوقة، أقدمت العناصر على مداهمة منزل عكلة محمد سواطي في حي غويران، وبعد اعتقاله اقتادته إلى جهة مجهولة. كما أكدت المصادر أن عملية الاعتقال/الاحتجاز تمت بدون مذكرة توقيف صادرة عن جهة رسمية، وقد نفذت بطريقة مهينة.

 وقد حصلت الشبكة على افادات تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية أفرجت عن عكلة سواطي في اليوم التالي لاعتقاله تحت ضغط إعلامي وتدخل وجهاء العشائر في المنطقة وعليه قامت الشبكة بتحديث تفاصيل الحادثة في 19 تشرين الأول/أكتوبر.

ما زلنا نواصل إجراء التحقيقات، بما في ذلك مراجعة وجمع المزيد من الأدلة والمعلومات. وعليه، نأمل من كل من لديه معلومات أو تفاصيل تتعلق بهذه الحادثة، تزويدنا بها عبر بريدنا الإلكتروني الرسمي:

[email protected]

الاستنتاجات القانونية:

  • إن حادثة الاعتقال هذه دون مذكرة توقيف رسمية، ودون توجيه تهم واضحة أو تقديمه إلى جهة قضائية مختصة، يشكل انتهاكًا للمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تحظر الاعتقال التعسفي وتلزم بإبلاغ المحتجز بسبب توقيفه وتمكينه من الطعن فيه أمام القضاء.
  • إن اقتياد المعتقل إلى جهة مجهولة، ومنعه من التواصل مع عائلاته أو محامٍي يمثله، يُصنّف ضمن الاختفاء القسري، وهو محظور بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي تؤكد على الحق في معرفة مكان وجود المحتجزين وحمايتهم من سوء المعاملة.
  • إن مصادرة هاتف المعتقل دون أمر قانوني يُعد انتهاكًا للحق في الملكية الخاصة ويمثل ممارسة تعسفية تخالف الضمانات الأساسية التي تحكم الإجراءات الجنائية.
  • إن تنفيذ الاعتقال بطريقة مهينة، يندرج ضمن إطار عمليات التعذيب المحظور في كافة الأوقات.

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقل في هذه الحادثة، أو عرضه أمام محكمة مدنية تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة، إن وُجدت تهم قانونية حقيقية ضدهم.
  • فتح تحقيق شفاف ومستقل في ظروف اعتقاله، وخاصة في مزاعم المعاملة المهينة، مع محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
  • تمكينه من التواصل مع عائلته ومحامي يمثله، وضمان سلامته الجسدية والنفسية خلال فترة احتجازه، تطبيقًا للمعايير الدولية.

 

أخبار ذات صلة