الصفحة الرئيسيةالأخباراختطاف شابين اثنين والعثور على جثمانيهما قرب حي الوعر بمدينة حمص في...

اختطاف شابين اثنين والعثور على جثمانيهما قرب حي الوعر بمدينة حمص في 14 آب/ أغسطس 2025

في يوم الخميس 14 آب/ أغسطس 2025، عثر السكان المحليون على جثماني الشابين أيمن نييل مرعي ومحمد السليمان، وهما من أبناء حي وادي الذهب في مدينة حمص، قرب حي الوعر بمدينة حمص، وهي منطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية. وقد وُجدت على جثمانيهما آثار لإطلاق نار.

ووفقاً لمعلومات حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد تم اختطاف الشابين أيمن نييل مرعي ومحمد السليمان، أثناء توجهما من  حي وادي الذهب إلى سوق الهال للعمل في نقل الخضار في يوم الأربعاء 13 آب/ أغسطس 2025، ، قبل أن يُعثر على جثمانيهما في اليوم التالي.، وذلك من قبل مسلحين مجهولين.

حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يتم تأكيد هوية الجهة المسؤولة عن الجريمة، وما زلنا نواصل إجراء التحقيقات، بما في ذلك مراجعة وجمع المزيد من الأدلة والمعلومات. وعليه، نأمل من كل من لديه معلومات أو تفاصيل تتعلق بهذه الحادثة، تزويدنا بها عبر بريدنا الإلكتروني الرسمي.

[email protected]

الاستنتاجات القانونية:

  • إن العثور على جثمان الضحية أيمن نييل مرعي والضحية محمد السليمان وعليهما آثار طلقات نارية، بعد اختطافهما أثناء توجههما إلى مكان عملهما، دون تسجيل اشتباك مسلح أو مذكرة توقيف أو أي إجراء قضائي، يُشير إلى احتمال تعرّضهما لعملية إعدام ميداني وقتل خارج إطار القانون، وهو ما يُعد انتهاكًا صارخًا للمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تضمن الحق في الحياة.
  • إن غياب الضحيتان ليوم كامل دون معرفة مصيرهما، ثم العثور عليهما مقتولين، يُمثّل نمطًا من أنماط الاختفاء القسري، وهو أمر محظور بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
  • بما أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية، فإن وقوع هذه الجريمة ضمن نطاقها دون إجراءات وقائية، يُعد نقصاً في تنفيذ واجب الدولة في حماية الحق في الحياة والأمن الشخصي، وهو ما يُخالف مبدأ “واجب الحماية” الذي يُلزم السلطات بمنع الانتهاكات في المناطق الخاضعة لها.

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • فتح تحقيق جنائي عاجل، حيادي وشفاف، لتحديد المسؤولين عن مقتل أيمن نييل مرعي ومحمد السليمان، مع إشراك خبراء جنائيين مستقلين، ونشر نتائج التحقيق للرأي العام.
  • تتحمل الحكومة الانتقالية مسؤولياتها الأمنية، عبر تفعيل أجهزة الرصد والاستجابة لحماية المدنيين في المناطق الريفية، وتكثيف الدوريات في المناطق ذات النشاط المدني.
  • تقديم تعويض عاجل لذوي الضحايا، يشمل الدعم المادي والمعنوي، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي لعائلاتهم، باعتبارهم ضحايا لقتل خارج إطار القانون.
  • إنشاء قاعدة بيانات لحوادث القتل المجهولة والاختفاءات القسرية، لتحديد الأنماط وتسهيل إجراءات المحاسبة القانونية في المستقبل، ضمن إطار العدالة القانونية.

أخبار ذات صلة

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 3 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 2 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...