الصفحة الرئيسيةالأخبارقوات سوريا الديمقراطية تختطف الطفلة نوجان أحمد الخليل بهدف التجنيد القسري في...

قوات سوريا الديمقراطية تختطف الطفلة نوجان أحمد الخليل بهدف التجنيد القسري في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بتاريخ 16 آب/ أغسطس 2025

في يوم السبت 16 آب/ أغسطس 2025، اختطفت الطفلة نوجان أحمد الخليل، تبلغ من العمر 14 عاماً، وهي أبناء قرية قرزيحل التابعة لمدينة عفرين شمال غربي محافظة حلب، وذلك من قبل عناصر الشبيبة الثورية “جوانن شورشكر” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بهدف التجنيد القسري.

وبحسب ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، أقدمت عناصر من الشبيبة الثورية باستدراج الطفلة نوجان أثناء حضورها حفل أقامته قوات سوريا الديمقراطية في حي الشيخ مقصود، ثم قامت باختطافها واقتادتها إلى أحد مراكز التجنيد التابعة لها.

وتشير الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنَّه لم يتم إبلاغ عائلتها بعملية التجنيد، كما منعت الطفلة من التواصل مع ذويها أو السماح لهم بزيارتها. وتخشى الشَّبكة أن يتم إشراك الطفلة في الأعمال العسكرية سواء المباشرة أو غير المباشرة. وتؤكد الشَّبكة أيضاً أنَّ نحو 413 أطفال ما زالوا محتجزين في معسكرات التجنيد الإجباري التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

ما زلنا نواصل إجراء التحقيقات، بما في ذلك مراجعة وجمع المزيد من الأدلة والمعلومات. وعليه، نأمل من كل من لديه معلومات أو تفاصيل تتعلق بهذه الحادثة، تزويدنا بها عبر بريدنا الإلكتروني الرسمي.

[email protected]

الاستنتاجات القانونية:

  • إن عملية اختطاف الطفلة نوجان الخليل التجنيد القسري تمثل انتهاكاً صارخاً للمادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، والتي تلزم القوى المسيطرة باتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان عدم مشاركة الأطفال دون سن 18 في الأعمال العدائية. وبما أن الطفلة تبلغ من العمر 14 عاماً، فهي دون الثامنة عشرة من العمر وقت الواقعة، ما يجعل الواقعة انتهاكًا واضحًا للاتفاقية.
  • كما يُعد تجنيد الأطفال دون سن 18 عامًا في النزاعات المسلحة جريمة حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. كما أن الاختطاف بغرض التجنيد القسري يرقى إلى مستوى المعاملة اللاإنسانية وفقًا لاتفاقيات جنيف.
  • إن منع التواصل مع الأسرة وعدم الإفصاح عن مكان وجود الطفلة، يُشكل اختفاءً قسريًا بموجب تعريف الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري لعام 2006. كما يمثل ذلك حرمانًا غير قانوني من الحرية، دون وجود مبررات قانونية، وهو ما يخالف المادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
  • إن اختطاف الطفلة أثناء توجهها إلى المدرسة ينتهك المادة 28 من اتفاقية حقوق الطفل بشأن الحق في التعليم، وكذلك المادة 16 المتعلقة بحماية الحياة الأسرية والخصوصية.

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطفلة نوجان أحمد الخليل، وضمان عودتها إلى عائلتها بأمان، مع تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها.
  • وقف جميع عمليات تجنيد الأطفال من قبل قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك الأجنحة المدنية التابعة لها مثل “الشبيبة الثورية”.
  • فتح تحقيق مستقل ومحايد حول ظروف اختطاف الطفلة وغيرها من حالات تجنيد الأطفال، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
  • السماح للمنظمات الدولية، لا سيما لجنة التحقيق الدولية، “اليونيسف” و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، بالدخول إلى معسكرات التجنيد، والتأكد من سلامة الأطفال المحتجزين فيها.
  • على الحكومة الانتقالية في دمشق حماية كافة المواطنين السوريين من مختلف أشكال الانتهاكات الواقعة عليهم، ومحاسبة مرتكبيها.

أخبار ذات صلة