الصفحة الرئيسيةالأخبارإصابة أربعة أطفال إثر انفجار لغم أرضي في قرية البانة بريف حماة...

إصابة أربعة أطفال إثر انفجار لغم أرضي في قرية البانة بريف حماة بتاريخ 28 أيار/مايو 2025

في يوم الأربعاء 28 أيار/مايو 2025، أُصيب أربعة أطفال بجروح متفاوتة الخطورة، جميعهم من أبناء قرية البانة (الجنابرة) في ريف محافظة حماة الشرقي، وذلك إثر انفجار لغم أرضي في أثناء لعبهم قرب أحد المنازل في القرية. ويُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.

ووفقًا لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فإن الأطفال المصابين هم:

الطفل حبوس صفوان الحميد (13 عاماً).

الطفلة لميا رائد الحميد (7 أعوام).

الطفلة رهف أيهم الخليف (9 أعوام).

الطفل صفوان أيهم الخليف (10 أعوام).

تعتبر هذه المنطقة من بين المواقع التي شهدت تغيرات في السيطرة بين أطراف النزاع، ما يجعل تحديد الجهة التي زرعت اللغم أمرًا بالغ التعقيد.

 

الاستنتاجات القانونية:

  • إن انفجار اللغم الذي أدى إلى إصابة 4 أطفال أثناء قيامهم بنشاط مدني سلمي (اللعب)، يُعد مثالًا على استمرار آثار النزاع في تهديد حياة المدنيين.
  • إن استمرار وجود الألغام الأرضية في المناطق المأهولة أو القريبة من النشاط المدني، دون إزالتها أو تحذير السكان من وجودها، يُشكل انتهاكًا لالتزامات الحماية الإيجابية بموجب القانون الدولي الإنساني، لا سيما المادة 10 من بروتوكول اتفاقية الأسلحة التقليدية المعدّل (CCW) بشأن الألغام والأفخاخ والعبوات الناسفة.
  • إن فشل الأطراف المسيطرة في تقديم خرائط الألغام، أو وضع إشارات تحذيرية واضحة، يُعرض المدنيين للموت أو الإصابة، ويُعد إخلالاً بمبدأ واجب التحذير والإعلام المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني.
  • عن عدم القدرة على تحديد الجهة التي زرعت اللغم يطرح إشكالية الإفلات من المسؤولية، ما يتطلب تحقيقًا مستقلاً، ويؤكد ضرورة توثيق شامل لمخلفات الحرب ومواقع التلوث، لتفادي الحوادث المتكررة.
  • إن استمرار وجود الألغام في مناطق المدنيين يُعد تهديدًا للحق في الحياة والسلامة الجسدية.

 

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • فتح تحقيق عاجل في الحادثة، لتحديد أي من أطراف النزاع قام بزراعة الألغام في المنطقة، وتحميل الطرف المسؤول المسؤولية القانونية عن الإهمال أو الفعل المتعمد.
  • تسريع عمليات تطهير الأراضي من الألغام، خاصة في المناطق الزراعية والرعوية القريبة من التجمعات السكانية، بالتعاون مع المنظمات الدولية مثل (UNMAS) خدمة الأمم المتحدة لإزالة الألغام، والهلال الأحمر السوري والدفاع المدني السوري.
  • إعداد خرائط شاملة ومحدثة للألغام ومخلفات الحرب، ونشرها على المستوى المحلي، مع استخدام علامات تحذير واضحة في جميع المناطق المشبوهة، خصوصًا تلك الخاضعة لسيطرة القوات الفعلية على الأرض.
  • تنفيذ حملات توعية محلية شاملة، تستهدف سكان المناطق الريفية والمخيمات، حول أخطار الألغام وطرق التعرف عليها وتجنبها، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.
  • تقديم دعم مباشر لأسر الضحايا، من خلال تعويض مادي عاجل، وتوفير دعم نفسي واجتماعي، وإدراجهم ضمن برامج مساعدة ضحايا مخلفات الحرب.

أخبار ذات صلة