ياسر هاشم الحسين وطفلته، من أبناء قرية قبلهات في ريف محافظة حماة الشرقي، قُتلا في 19-3-2025، إثر انفجار لغم تمت زراعته من قبل جهة لم نتمكن من تحديدها بدراجة نارية كانا يستقلانها في منطقة دويزين شرق محافظة حماة. تخضع المنطقة لسيطرة السلطات الانتقالية في سوريا.
ما زالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحاول الوصول إلى شهود من تلك الحادثة للحصول على مزيد من التفاصيل.
نُطالب القوات المسيطرة بأن تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في مناطقها، والكشف عن أماكن الألغام المزروعة فيها وإزالتها. وقد سجَّلنا مئات الوفيات والإصابات الناجمة عن انفجار الألغام؛ ما يُشكل تهديداً كبيراً للسكان على مدى سنوات لاحقة في تلك المناطق، وبشكل خاص للأطفال.


