قُتل سبعة مدنيين بينهم سيدتان وطفل، في حصيلة أولية، في 20-2-2025، إثر انفجار قذائف وألغام وأجسام من مخلفات الحرب لم نتمكن من تحديد مصدرها داخل منزل في بلدة النيرب في ريف محافظة إدلب الشرقي، كما تسبَّب الانفجار بدمار كلي في المنزل وأضرار مادية في المنازل المحيطة به. تخضع المنطقة لسيطرة السلطات الانتقالية في سوريا.
ما زالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحاول الوصول إلى شهود من تلك الحادثة للحصول على مزيد من التفاصيل.
نُطالب القوات المسيطرة بأن تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في مناطقها.


