أحمد عطالله الخلف، من أبناء بلدة الحريجية شمال محافظة دير الزور، عثر الأهالي على جثمانه في إحدى الأكواخ المهجورة في بادية قرية الجاسمي شمال محافظة دير الزور، في 8-10-2023، ويظهر عليها آثار التفسخ، حيث تم فقدان التواصل معه بتاريخ 3-9-2023، أثناء توجهه إلى بلدة الصور التي كانت تشهد حملة اعتقالات من قبل قوات سوريا الديمقراطية في ذلك التاريخ.
تخضع المنطقة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ولم نتمكن في الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة الجهة التي قامت بعملية القتل حتى لحظة نشر الخبر، وتتحمل القوة المسيطرة مسؤولية الكشف عن من قام بقتله.


