الصفحة الرئيسيةالأخبارمقتل مدنيين اثنين أحدهما سيدة وإصابة 6 آخرين برصاص مسلحين لم نتمكن...

مقتل مدنيين اثنين أحدهما سيدة وإصابة 6 آخرين برصاص مسلحين لم نتمكن من تحديد هويتهم على طريق دمشق – السويداء في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2025

في يوم الثلاثاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2025، قُتل كل من السيدة آية سلام، وكمال عبد الباقي، وهما من أبناء محافظة السويداء، وأُصيب ستة مدنيين آخرين بينهم 3 سيدات وطفلتين، وذلك جراء قيام مسلحين لم نتمكن من تحديد هويتهم بعد ، بإطلاق نار على حافلة نقل ركاب مدنية على طريق دمشق – السويداء، بالقرب من محطة وقود مرجانة. حيث كانت الحافلة متجهة من دمشق إلى محافظة السويداء. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يتم التحقق من هوية الجناة بشكل دقيق، ويُشار إلى أن المنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة السورية.

ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن المسلحين كانوا ملثمين ويرتدون لباساً أسود، قاموا بإيقاف الحافلة عند حاجز مؤقت، وسألوا السائق عن وجهته، ثم قام المسلحون بإطلاق النار واستهداف الحافلة، ما أدى إلى وقوع ضحيتين احدهما سيدة، و ستة اصابات متفاوتة الخطورة.

ما زلنا نواصل إجراء التحقيقات، بما في ذلك مراجعة وجمع المزيد من الأدلة والمعلومات. وعليه، نأمل من كل من لديه معلومات أو تفاصيل تتعلق بهذه الحادثة، تزويدنا بها عبر بريدنا الإلكتروني الرسمي.

[email protected]

الاستنتاجات القانونية:

  • إن مقتل المدنيين بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، دون أي مبرر قانوني أو حالة اشتباك، يُعد جريمة قتل خارج نطاق القانون، ويُشكل انتهاكًا جسيمًا للمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على أن الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، ولا يجوز حرمان أي شخص منه تعسفًا.
  • إن إصابة المدنيين نتيجة إطلاق النار العشوائي تمثل انتهاكًا للمادة 9 من العهد ذاته، والتي تضمن أمن الأفراد وسلامتهم الجسدية، وتُحمّل السلطات واجب منع مثل هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
  • إن إطلاق النار العشوائي من قبل جماعة مسلحة غير خاضعة للرقابة الرسمية، في منطقة مدنية حيوية، يُعد نقصًا في أداء التزامات الدولة بحماية السكان المدنيين، وهو ما يُخالف مبدأ “واجب الحماية” المُلزم للسلطات الفعلية بموجب القانون الدولي.
  • إن ذكر بأن المسلحين مجهولين لا يُنقص من مسؤولية الحكومة السورية عن حفظ الأمن. وإن عدم القدرة على احتواء النزاعات الأهلية أو سلوك الجماعات المحلية المسلحة يؤثر على فرض سيادة القانون.
  • إذا لم يتم تحديد هوية الجناة وملاحقتهم قضائيًا، فإن ذلك يُعزز نمط الإفلات من العقاب، ويُضعف ثقة المدنيين في العدالة، ويُهيّئ بيئة خطرة لتكرار هذه الجرائم.

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • فتح تحقيق عاجل، حيادي وشفاف، بإشراف سلطات قضائية مستقلة لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة، مع ضمان حماية الشهود وتوثيق الأدلة.
  • على الحكومة السورية حماية المناطق الحيوية، بما يشمل نشر نقاط أمنية، وتفعيل أجهزة المراقبة، وتشديد الرقابة على الجماعات المسلحة غير الرسمية.
  • ملاحقة جميع المتورطين جنائيًا، بمن فيهم أي أطراف أو جماعات محلية شاركت في إطلاق النار، وتقديمهم لمحاكمات علنية وعادلة تكفل حقوق الضحايا وذويهم.
  • توفير تعويضات مادية ومعنوية لأسر الضحيتين، وضمان حصول المصاب على الرعاية الطبية والدعم النفسي، في إطار جبر الضرر وفق المعايير الدولية.
  • إطلاق حملة توعية محلية حول احترام سيادة القانون ورفض السلاح العشوائي، بمشاركة قادة المجتمع المحلي، لمكافحة التسلح غير النظامي والعنف القبلي.

أخبار ذات صلة

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 3 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...

التقرير اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا في 2 حزيران 2026

وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل...