الصفحة الرئيسيةالأخبارالعثور على رفات ثمانية مدنيين بينهم أطفال و سيدات في مدينة القريتين...

العثور على رفات ثمانية مدنيين بينهم أطفال و سيدات في مدينة القريتين بريف حمص – 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

في يوم الاثنين 20 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عثر السكان المحليون على رفات ما لا يقل عن ثمانية مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وأربع سيدات، لم يتم التعرف عليهم بعد، وذلك في منطقة كروم القريتين بالقرب من التل الكبير المطل على مدينة القريتين بريف محافظة حمص الشرقي.وجاء ذلك أثناء قيام أحد المزارعين بالعمل في أرضه الزراعية الواقعة قرب موقع عسكري سابق لقوات نظام بشار الأسد.

وقد استجابت فرق الدفاع المدني السوري للبلاغ، وقامت بانتشال الرفات، بحضور ممثلين عن الهيئة الوطنية للمفقودين والنيابة العامة وإدارة الأمن الجنائي، إضافة إلى مركز الاستعراف في الطب الشرعي، ولا يوجد أي متعلقات شخصية مع الرفات، (أغراض أوثياب). يُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة السورية.

تشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن ملف المقابر الجماعية في سوريا من أعقد الملفات الحقوقية، حيث لا تزال عشرات الآلاف من العائلات تجهل مصير أبنائها الذين اختفوا قسرياً خلال سنوات النزاع المسلح.

ما زلنا نواصل إجراء التحقيقات، بما في ذلك مراجعة وجمع المزيد من الأدلة والمعلومات. وعليه، نأمل من كل من لديه معلومات أو تفاصيل تتعلق بهذه الحادثة، تزويدنا بها عبر بريدنا الإلكتروني الرسمي: [email protected].

الاستنتاجات القانونية:

  • وجود رفات أشخاص يُعتقد أنهم مدنيون قُتلوا أثناء النزاع المسلح، وبخاصة مع ظهور آثار تعذيب أو إصابات بعيارات نارية، يشير إلى احتمال ارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القانون أو إعدامات جماعية، وهي أعمال تُعد جرائم ضد الإنسانية.
  • أي عبث بالموقع أو دفن غير نظامي للضحايا يُعد تدميرًا لأدلة جنائية مرتبطة بجرائم دولية جسيمة، ما يهدد الحق في معرفة الحقيقة، ويُعيق سبل العدالة والانتصاف.

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • تجميد الموقع فورًا كمسرح جريمة دولي، ومنع أي عبث بالأدلة الجنائية من قبل أي طرف، إلى حين وصول فرق متخصصة في الطب الشرعي والتحقيقات الجنائية الدولية.
  • إشراك المجتمع المدني السوري، وعائلات المفقودين والضحايا، في آليات التحقيق والتوثيق، وتوفير الدعم النفسي والحقوقي للعائلات فور التعرف على هوية الضحايا.
  • إطلاق قاعدة بيانات وطنية ودولية موحدة للمفقودين، بهدف مطابقة الحمض النووي للضحايا، ومساعدة آلاف العائلات في معرفة مصير أبنائها، كخطوة مركزية ضمن عملية العدالة الانتقالية.
مصدر الصورة مؤسسة الدفاع المدني السوري

أخبار ذات صلة