الصفحة الرئيسيةالأخبارالعثور على جثمان سومر تجور في حي الخالدية بمدينة حمص بتاريخ 23...

العثور على جثمان سومر تجور في حي الخالدية بمدينة حمص بتاريخ 23 تموز/يوليو 2025

في يوم الأربعاء 23 تموز/يوليو 2025، عثر السكان المحليون على جثمان سومر فواز تجور، وهو من أبناء حي وادي الذهب بمدينة حمص، وذلك في أحد شوارع حي الخالدية، وقد وُجد على جسده آثار إطلاق نار. يُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.

ووفقًا لمعلومات حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فإن سومر كان يعمل سائقًا لسيارة أجرة، وقد فُقد الاتصال به منذ يوم الثلاثاء 22 تموز/يوليو 2025، عقب توجهه إلى محطة النقل الجماعي الشمالية في مدينة حمص. وقد عُثر على جثمانه في اليوم التالي في حي الخالدية.

تواصل الشبكة السورية لحقوق الإنسان التحقيق في ملابسات الحادثة، وجمع المزيد من المعلومات حول ظروفها. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يتم تأكيد هوية الجهة المسؤولة عن الجريمة.

 

الاستنتاجات القانونية:

  • إن العثور على جثمان الضحية وعليه آثار طلقات نارية، دون تسجيل اشتباك مسلح أو مذكرة توقيف أو أي إجراء قضائي، يُشير إلى احتمال تعرّضه لعملية إعدام ميداني وقتل خارج إطار القانون، وهو ما يُعد انتهاكًا صارخًا للمادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تضمن الحق في الحياة.
  • إن غياب الضحية، ثم العثور عليه مقتول، يُمثّل نمطًا من أنماط الاختفاء القسري، وهو أمر محظور بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
  • بما أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية، فإن وقوع هذه الجريمة ضمن نطاقها دون إجراءات وقائية، يُعد نقصاً في تنفيذ واجب الدولة في حماية الحق في الحياة والأمن الشخصي، وهو ما يُخالف مبدأ “واجب الحماية” الذي يُلزم السلطات بمنع الانتهاكات في المناطق الخاضعة لها.

 

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • فتح تحقيق جنائي عاجل، حيادي وشفاف، لتحديد المسؤولين عن مقتل محمود غصة، مع إشراك خبراء جنائيين مستقلين، ونشر نتائج التحقيق للرأي العام.
  • تتحمل الحكومة الانتقالية مسؤولياتها الأمنية، عبر تفعيل أجهزة الرصد والاستجابة لحماية المدنيين في المناطق الريفية، وتكثيف الدوريات في المناطق ذات النشاط المدني.
  • تقديم تعويض عاجل لذوي الضحايا، يشمل الدعم المادي والمعنوي، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي لعائلاتهم، باعتبارهم ضحايا لقتل خارج إطار القانون.
  • إنشاء قاعدة بيانات لحوادث القتل المجهولة والاختفاءات القسرية، لتحديد الأنماط وتسهيل إجراءات المحاسبة القانونية في المستقبل، ضمن إطار العدالة القانونية.

أخبار ذات صلة