الصفحة الرئيسيةالأخبارقوات سوريا الديمقراطية تعتقل الصحفي رامان حسو في بلدة عامودا بريف الحسكة...

قوات سوريا الديمقراطية تعتقل الصحفي رامان حسو في بلدة عامودا بريف الحسكة بتاريخ 1 تموز/يوليو 2025

في يوم الثلاثاء 1 تموز/يوليو 2025 أُعتقل رامان عبد السلام حسو، وهو صحفي ويعمل معد برامج لدى قناة كردستان 24، ومن أبناء بلدة عامودا بريف محافظة الحسكة الشمالي، تعسفيًا من قبل عناصر الأمن الداخلي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة عامودا. الخاضعة لسيطرتهم.

ووفقًا لمعلومات حصلنا عليها من مصادر محلية موثوقة، فإن “رامان حسو” كان قد تم احتجازه لعدة ساعات بتاريخ 30 حزيران/يونيو 2025 داخل معبر بيشخابور/سيمالكة الحدودي الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية وذلك أثناء عودته إلى سوريا، وتم إبلاغه شفهياً بمراجعة جهاز الأمن الداخلي في بلدة عامودا، قبل أن يُسمح له بالعبور.

وفي اليوم التالي اعتقلت قوى الأمن الداخلي الصحفي رامان حسو لدى مراجعته إحدى مراكز قوى الأمن الداخلي في بلدة عامودا، وأكدت المصادر إلى أنه تم اقتياده إلى أحد مراكز الاحتجاز في مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة.

تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنه تمّت مُصادرة هاتفه ومنعه من التواصل مع ذويه، ونخشى أن يتعرّض لعمليات تعذيب، وأن يصبح في عداد المُختفين قسرياً.

 

الاستنتاجات القانونية:

  • إن اعتقال الصحفي رامان حسو دون مذكرة توقيف رسمية، ودون توجيه تهم واضحة أو تقديمه إلى جهة قضائية مختصة، يشكل انتهاكًا للمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تحظر الاعتقال التعسفي وتلزم بإبلاغ المحتجز بسبب توقيفه وتمكينه من الطعن فيه أمام القضاء.
  • إن مصادرة هاتفه ومعداته الإعلامية دون أمر قانوني يُعد انتهاكًا للحق في الملكية الخاصة ويمثل ممارسة تعسفية تخالف الضمانات الأساسية التي تحكم الإجراءات الجنائية.
  • إن تنفيذ الاعتقال بطريقة مهينة، يندرج ضمن إطار عمليات التعذيب المحظور في كافة الأوقات.

 

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي رامان حسو، أو عرضه أمام محكمة مدنية تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة، إن وُجدت تهم قانونية حقيقية ضده.
  • فتح تحقيق شفاف ومستقل في ظروف اعتقاله، وخاصة في مزاعم المعاملة المهينة، مع محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
  • تمكينه من التواصل مع عائلته ومحامٍ يمثله، وضمان سلامته الجسدية والنفسية خلال فترة احتجازه، تطبيقًا للمعايير الدولية.
  • وقف جميع الممارسات التي تُقيّد حرية العمل الإعلامي، واحترام حرية التعبير وفق ما نصت عليه المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

أخبار ذات صلة