الصفحة الرئيسيةالأخبارقوات سوريا الديمقراطية تعتقل الكهل عراك جايز نويديس المحمض في قرية الدردارة...

قوات سوريا الديمقراطية تعتقل الكهل عراك جايز نويديس المحمض في قرية الدردارة في ريف الحسكة بتاريخ 24 حزيران/يونيو 2025

في فجر يوم الثلاثاء 24 حزيران/يونيو 2025 أُعتقل المدني عراك جايز نويديس المحمض، الذي يبلغ من العمر 77 عاماً، ومن أبناء قرية الدردارة في ريف محافظة الحسكة، تعسفيًا من قبل عناصر تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في قرية الدردارة الخاضعة لسيطرتهم.

ووفقًا لمعلومات حصلنا عليها من مصادر محلية موثوقة، أقدمت العناصر على مداهمة منزل عراك في القرية في ساعات الصباح الأولى، بهدف اعتقال نجله “محمد” المطلوب لها، وبعد تأكدها من عدم وجوده داخل المنزل قامت باعتقال والده “عراك” للضغط على نجله لتسليم نفسه لها، واقتادته إلى جهة مجهولة. كما أكدت المصادر أن عملية الاعتقال/الاحتجاز تمت بدون مذكرة توقيف صادرة عن جهة رسمية، وقد نفذت بطريقة مهينة، كما قامت عناصر قوات سوريا الديمقراطية بتحطيم أثاث المنزل أثناء عملية المداهمة.

 

الاستنتاجات القانونية:

  • إن حادثة الاعتقال هذه دون مذكرة توقيف رسمية، ودون توجيه تهم واضحة أو تقديمه إلى جهة قضائية مختصة، يشكل انتهاكًا للمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تحظر الاعتقال التعسفي وتلزم بإبلاغ المحتجز بسبب توقيفه وتمكينه من الطعن فيه أمام القضاء.
  • إن اقتياد المعتقل إلى جهة مجهولة، ومنعه من التواصل مع عائلاته أو محامٍي يمثله، يُصنّف ضمن الاختفاء القسري، وهو محظور بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي تؤكد على الحق في معرفة مكان وجود المحتجزين وحمايتهم من سوء المعاملة.
  • إن مصادرة هاتف المعتقل دون أمر قانوني يُعد انتهاكًا للحق في الملكية الخاصة ويمثل ممارسة تعسفية تخالف الضمانات الأساسية التي تحكم الإجراءات الجنائية.
  • إن تنفيذ الاعتقال بطريقة مهينة، يندرج ضمن إطار عمليات التعذيب المحظور في كافة الأوقات.

 

توصيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان:

  • الإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقل في هذه الحادثة، أو عرضه أمام محكمة مدنية تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة، إن وُجدت تهم قانونية حقيقية ضدهم.
  • فتح تحقيق شفاف ومستقل في ظروف اعتقاله، وخاصة في مزاعم المعاملة المهينة، مع محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
  • تمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحامين يمثلوهم، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية خلال فترة احتجازهم، تطبيقًا للمعايير الدولية.

أخبار ذات صلة