في يوم الأحد 27 نيسان/أبريل 2025، قُتل الشاب مصطفى خالد الشريف، من أبناء بلدة نصيب في ريف محافظة درعا، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولي الهوية في حي كرم الزيتون بمدينة حمص. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجُناة. ويُشار إلى أن المنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية النار على سيارة كان يستقلها الشريف أثناء وجوده في الحي، مما أسفر عن إصابته بطلقات نارية أودت بحياته. وتفيد المصادر أن الشريف كان في طريقه لزيارة عمته في حمص، وهو من العائدين حديثاً من الأردن. ولا تزال الشبكة تتابع جمع إفادات شهود العيان للتحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة، بهدف كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يساهم في الحد من تكرار هذا النمط من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة، لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والمضي قدمًا نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان.


