في يوم السبت 26 نيسان/أبريل 2025، اعتقل عناصر من جهاز الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية وليد محمد محمد، البالغ من العمر 50 عاماً، وهو من أبناء قرية سعرينجكة التابعة لمدينة عفرين شمال غرب محافظة حلب، وذلك بشكل تعسفي، أثناء وجوده في مدينة أعزاز بريف محافظة حلب الشمالي. وتخضع المنطقة لسيطرة الحكومة الانتقالية.
وبحسب معلومات حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد أوقف عناصر متمركزين على نقطة تفتيش عسكرية “وليد” أثناء مروره في مدينة أعزاز قادم من قريته سعرينجكة عقب زيارته لها التي نزح عنها منذ عام 2017، وأقدموا على احتجازه بذريعة تعامله مع قوات سوريا الديمقراطية، ودون إبراز مذكرة قانونية أو أمر قضائي يُبرر عملية الاعتقال، وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تُعرف الجهة التي تم اقتياده إليها أو أسباب الاعتقال.
تُطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة السورية الانتقالية بالكشف الفوري عن مصير “وليد محمد”، والإفراج عنه ما لم تُوجَّه إليه تهم معتمدة قانونيًا، كما تُطالب بفتح تحقيق في ملابسات الاعتقال، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك.
وتُؤكد الشبكة أن الاعتقال التعسفي يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويُسهم في نشر الخوف بين السكان المدنيين وابتزاز الأهالي، كما تدعو إلى إنهاء جميع أشكال الاحتجاز غير القانوني، وتعويض الضحايا وذويهم ماديًا ومعنويًا.


