في يوم الثلاثاء 22 نيسان/أبريل 2025، قُتلت السيدة خديجة فايز المرعي، البالغة من العمر 27 عاماً، وهي من أبناء بلدة خطاب في ريف محافظة حماة الشمالي، وأُصيب خمس سيدات أخريات بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك جراء انفجار لغم أرضي في سيارة كانت تقلهم أثناء مرورها في منطقة مربط الحصان التابعة لمدينة تدمر في ريف محافظة حمص الشرقي. ونشير إلى أن المنطقة في وقت وقوع الحادثة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
تعتبر هذه المنطقة من بين المواقع التي شهدت تغيرات في السيطرة بين أطراف النزاع، ما يجعل تحديد الجهة التي زرعت اللغم أمرًا بالغ التعقيد. وتشير قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن المنطقة كانت خاضعة لسيطرة قوات نظام بشار الأسد خلال فترة يُحتمل فيها زرع الألغام.
لا تزال الألغام الأرضية تُشكل تهديدًا مستمرًا للمدنيين في سوريا، حيث تسببت في مقتل وإصابة آلاف الأشخاص خلال السنوات الماضية، في ظل غياب جهود حقيقية للكشف عن خرائط الألغام وتطهير المناطق الملوثة بها.
تدعو الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية والمنظمات الدولية المعنية إلى توفير المعدات والموارد اللازمة، ودعم الفرق والمنظمات المحلية والجهات الرسمية المتخصصة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، للحد من المخاطر وحماية أرواح المدنيين.


