في يوم الأربعاء 23 نيسان/أبريل 2025، قُتل أربعة مدنيين، بينهم ثلاث سيدات، وأُصيب خمسة أطفال بجروح متفاوتة الخطورة، وجميعهم من أفراد عائلة واحدة، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة كانوا يستقلونها في قرية عرب حسن، الواقعة بريف مدينة منبج الشرقي في محافظة حلب.
وبحسب ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية، وقع الانفجار أثناء توجه العائلة إلى أحد الحقول الزراعية في المنطقة بغرض العمل. ونشير إلى أن المنطقة في وقت وقوع الحادثة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
تعتبر هذه المنطقة من بين المواقع التي شهدت تغيرات في السيطرة بين أطراف النزاع، ما يجعل تحديد الجهة التي زرعت اللغم أمرًا بالغ التعقيد. وتشير قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن المنطقة كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية خلال فترة يُحتمل فيها زرع الألغام.
لا تزال الألغام الأرضية تُشكل تهديدًا مستمرًا للمدنيين في سوريا، حيث تسببت في مقتل وإصابة آلاف الأشخاص خلال السنوات الماضية، في ظل غياب جهود حقيقية للكشف عن خرائط الألغام وتطهير المناطق الملوثة بها.
تدعو الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية والمنظمات الدولية المعنية إلى توفير المعدات والموارد اللازمة، ودعم الفرق والمنظمات المحلية والجهات الرسمية المتخصصة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، للحد من المخاطر وحماية أرواح المدنيين.


