في يوم الأحد 20 نيسان/أبريل 2025، قُتل علي حسين حمادة، البالغ من العمر 60 عاماً، وهو مدرس متقاعد من أبناء قرية الديابية في ريف محافظة حمص، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولي الهوية في القرية. وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجُناة. ويُشار إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
ووفقاً لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد تم إطلاق النار على حمادة أثناء تواجده أمام منزله، مما أدى إلى مقتله على الفور. ولا تزال الشبكة تواصل جمع إفادات شهود العيان بهدف التحقق من ملابسات الحادثة وتوثيقها بشكل كامل.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأمنية في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، وفتح تحقيق شفاف ومستقل في الحادثة، بهدف كشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يساهم في الحد من تكرار هذا النمط من الجرائم ومنع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما تؤكد الشبكة أن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب ترسيخ سيادة القانون وتعزيز جهود العدالة والمساءلة، لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، والمضي قدمًا نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان.


