في يوم السبت 19 نيسان/أبريل 2025، عثر السكان المحليون على جثمان الشاب عمار المحمد – من أبناء حي وادي الذهب في مدينة حمص، ويعمل سائق سيارة أجرة – قرب تحويلة مصياف في ريف محافظة حماة الغربي، وهي منطقة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية. وقد وُجد على جثمانه آثار إطلاق نار.
وبحسب معلومات حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان من مصادر محلية موثوقة، فقد اختُطف عمار يوم الخميس 17 نيسان/أبريل أثناء وجوده في موقف سيارات الأجرة في حي الإنشاءات بمدينة حمص، من قبل مسلحين مجهولين، قبل أن يُعثر على جثمانه بعد يومين. وقد تم نقل الجثمان إلى مشفى حمص الكبير لتسليمه لذويه.
تواصل الشبكة السورية لحقوق الإنسان التحقيق في ملابسات الحادثة وجمع مزيد من المعلومات حول ظروفها. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تُعرف هوية الجناة.
تطالب الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، وفتح تحقيق شامل وشفاف في الحادثة بهدف الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة. كما تدعو الشبكة إلى تعزيز جهود حماية حقوق الإنسان خلال المرحلة الانتقالية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.


