في يوم الأحد 20 نيسان/أبريل 2025، قُتل الطفلان مصطفى علي (عامان) وآيات علي (10 أعوام)، وأُصيب أربعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار قنبلة يدوية من مخلفات النزاع، في حي السباهية الواقع غربي مدينة الرقة، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وفقًا لمعلومات حصلنا عليها من مصادر محلية موثوقة، عثر الأطفال – وجميعهم من عائلة واحدة نازحة من بلدة سلوك في محافظة الرقة – على القنبلة أثناء عملهم في جمع الخردة قرب محطة النهار لبيع المحروقات. وأدى عبثهم بالقنبلة إلى انفجاره، ما تسبب بهذه الخسائر البشرية المؤلمة.
تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن مخلفات الأسلحة لا تزال تشكل تهديدًا بالغ الخطورة لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال، الذين قد يتعاملون مع هذه الأجسام دون وعي بمخاطرها. وكانت الشبكة قد أصدرت سابقًا عدة تقارير عن الذخائر العنقودية وبقايا الأسلحة، محذّرة من آثارها بعيدة المدى، والتي لا تقتصر على القتل، بل تشمل أيضًا الإصابات الدائمة والتشوّهات الجسدية والنفسية.
وتدعو قوات سوريا الديمقراطية والمنظمات الدولية المعنية إلى توفير المعدات والموارد اللازمة، ودعم الفرق والمنظمات المحلية والجهات الرسمية المتخصصة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، للحد من المخاطر وحماية أرواح المدنيين.

