في يوم الجمعة 18 نيسان/أبريل 2025 قُتل ثلاثة مدنيين، وأُصيب مدني آخر بجروح، جراء انفجار لغم أرضي في أثناء عملهم بصيد السمك في منطقة سد برادون بريف محافظة اللاذقية الشمالي. ونشير إلى أن المنطقة في وقت وقوع الحادثة تخضع لسيطرة الحكومة الانتقالية.
تعتبر هذه المنطقة من بين المواقع التي شهدت تغيرات في السيطرة بين أطراف النزاع، ما يجعل تحديد الجهة التي زرعت اللغم أمرًا بالغ التعقيد. وتشير قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن المنطقة كانت خاضعة لسيطرة قوات نظام بشار الأسد خلال فترة يُحتمل فيها زرع الألغام.
لا تزال الألغام الأرضية تُشكل تهديدًا مستمرًا للمدنيين في سوريا، حيث تسببت في مقتل وإصابة آلاف الأشخاص خلال السنوات الماضية، في ظل غياب جهود حقيقية للكشف عن خرائط الألغام وتطهير المناطق الملوثة بها.
تدعو الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الانتقالية والمنظمات الدولية المعنية إلى توفير المعدات والموارد اللازمة، ودعم الفرق والمنظمات المحلية والجهات الرسمية المتخصصة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، للحد من المخاطر وحماية أرواح المدنيين.

الضحايا الثلاثة الذين قتلوا جراء انفجار لغم أرضي في منطقة سد برادون بريف اللاذقية في 18-4-2025

