مقتل محمود محمد اللطيف وابنه وابن أخيه (لم نحصل على أسمائهم بعد)، من أبناء بلدة الشولا في ريف محافظة دير الزور الجنوبي، في 3 نيسان 2025، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بادية الشولا. تخضع المنطقة لسيطرة السلطات الانتقالية في سوريا.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن مخلفات الأسلحة لا تزال تُشكِّل تهديداً حقيقياً للمدنيين، وقد أصدرنا عدداً كبيراً من التقارير عن الذخائر العنقودية ومخلفات الأسلحة، وطالبنا بتوفير معدات مخصصة؛ لمساعدة السكان المحليين في إزالة مختلف أنواع المخلفات المتفجرة. كما سجلنا استخدام نظام الأسد الألغام الفردية؛ ما يُشكل تهديداً كبيراً للسكان على مدى سنوات لاحقة في تلك المناطق وبشكل خاص للأطفال، وقد سجَّلنا مئات الإصابات الناتجة عن مخلفات الذخائر العنقودية، وعلى المجتمع الدولي التدخل لحماية المدنيين في سوريا من عمليات القتل المستمرة.

