قُتل ثلاثة مدنيين وأصيب ثلاثة آخرون بينهم طفلان بجراح، في 12-2-2025، إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب لم نتمكَّن من تحديد مصدره أثناء تفكيكه في منزل في مدينة سرمدا بريف محافظة إدلب الشمالي، بعد العثور عليه في منطقة زراعية. تخضع المنطقة لسيطرة السلطات الانتقالية في سوريا.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن مخلفات الأسلحة لا تزال تُشكِّل تهديداً حقيقياً للمدنيين، وقد أصدرنا عدداً كبيراً من التقارير عن الذخائر العنقودية ومخلفات الأسلحة، وطالبنا بتوفير معدات مخصصة؛ لمساعدة السكان المحليين في إزالة مختلف أنواع المخلفات المتفجرة.


