عبد الجبار يوسف بداوة، من أبناء قرية حيط في ريف محافظة درعا الغربي، يعمل في تصليح الدراجات النارية، قُتل في 24-7-2024، إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل مسلحين لم نتمكن من تحديد هويتهم أثناء وجوده في محله وسط مدينة الحراك شرق محافظة درعا. تخضع المنطقة لسيطرة قوات النظام السوري.
تشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن عبد الجبار بداوة هو مدني ولم يسبق له الانضمام لأي جهة عسكرية.
ما زالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحاول الوصول إلى شهود من تلك الحادثة للحصول على مزيد من التفاصيل. نُطالب القوة المسيطرة بأن تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في مناطقها، والتحقيق في الحادثة وكشف ملابساتها للرأي العام، ولن يكون هناك استقرار في سوريا دون عملية انتقال سياسي حقيقي نحو الديمقراطية وضمن جدول زمني محدد.